الأربعاء، 1 سبتمبر 2021

سُعاد بقلم // سيد علي

 سُعاد


عُذرا أيا حُلماً جرى بفؤادي

ومضى بهِ جمراً يشقُ رُقادي


ويُقلِّبُ القلبَ الحزينِ على الجوى 

فيُطيلُ من نارِ الأنينِ سُهادي


ويَدُسُّ في عظمي وبين جوانحي 

شوقٌ يفيضُ بأحرفي و مدادي


فأهيمُ في الليلِ البهيمِ وصمتهِ

مُترَنِّماً مُتَغنِّياً بسُعادِ


من بين عينيها تُطلُّ منازلي 

فيسيلُ هذا الدمع فوق وسادي 


ما أجمل الأحلام حين تزورني 

وتَهِزُّني شوقاً بلا ميعادِ


ما أجمل الأبيات إن حلَّت بها

كالياسمين على ضفاف الوادي 


في وجهِها الميمون صارت قِبلتي

وعيونها أسميتهنَّ بلادي


بقلم 

سيد علي 

في ١/٩/٢٠٢١

#أشعار_سيد_على

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق