قصه قصيره( الصدفة )
كانت في مقتبل العمر تتنظر والدها حين ذاك من رجوعه للعمره
أعجب بها يظل يطادرها كاظلها يلاحقها تتجاهل نظراته كما تربت على قيم الأخلاق تربت عليها عدم مصافحة الغرباء ومحادثتهم
طلب اهلها وطلب الزواج رفض والدها لأنه يكبرها في السن بحوالي ثلاثة عشر عاما وطالت المناقشات بين العائله إلي أن تم الزواج
__________________
*السفر
ضاقت الحياه من كثره المصاريف سافر وترك لها طفل لا يتعدي سنه
ظلت تتنقل بين حماتها والدتها لتكسب رضاهم عنها ونسيت متاعبها في ابتسامتهم
-------------------------
*الرجوع
أجر محل صيانه ورأي كل المتاعب واشتغلت حتي تكفي مطالب أولادكم لكن مازالت الحياه يكثر فيها المتاعب
بحث عن وظيفه واشتغل لمده سنه ولكن لم يغطي مصاريف أولادهم
------------------------
*السفر
عاود السفر للمره الثانيه كي يكسب كثير من المال لتغطيه مصاريف مدارسهم الخاصه
قاست وكفاحت بين البيت والوظيفة وملازمه اولادها في كل كبيره وصغيره كي لا يقعوا فى حفره الأسوياء كانت أم واب بالحكمه ،التروي ،الصبر
-----------------‐-------
*رجوع واستقرار
أستقر بعد ضاقت حياته من كثره المعانه بدأت علامات الغربه تظهر واضحه في أفعاله الوحده...الخروج مع الأصدقاء..التجاهل معها والأولاد....ظلت ثابثه كالضحر والبحر عطاء بدون منح كلمه شكر وتقدير حتي تخرج جيلا من القادة الثابته معنوياتهم ليصبحوا ناجحين في وسط جو عائلي بناء باعماد ثابته لا مهدومه
__________________
*نهايه
تخرج أولادكم من أعلي الجامعات تعلو الابتسامه الأفق فخرا وتحدي لاجتياز كل المحن بإنتظار أجمل اللحظات ونسوا مراره الزمان بكل متاعبها................
بقلم (سناء ثابت)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق