الخميس، 2 سبتمبر 2021

أحتَاجُكِ سَيدَتِي بقلم // حكيم بن حميدة

 الجزائر 🇩🇿سبتمبر ٢٠٢١م


أحتَاجُكِ سَيدَتِي


سيدتِي


احتاجكِ بقربي 

أحس كأنَّها

بداية رِحلة عاطفية

دون وِجهة

 رميتُ ببراءةٍ كالأطفال

 طائرة الحبّ الورَقية

بكلِّ ثِقلِي حاملة أحلامِي

ربَّما تعود ومعها 

صَديق أو حبٌّ جديد

يُنعِشُ صَدرِي

هيَّ الآن فِي مرفئك

إمَّا أنا

 والوِصَال والمَودة

وإمَّا حدُود  

فَقَلبكِ مِلكك أنتِ

بِرِضَاك

لن أدخُل بِعنف

و القنَاعَة تَسكُن

القلب والرُّوح

قَبل العشقِ


أين أنتِ؟

كَلماتِي موجَّهة إليكِ

لا إلى القرَّاءِ ؟ ! 


ذاتَ ليلة

أترك روحك تلامِسُ

بِحُرية  روحِي 

رغم بُعدكِ عن عينِي 

فلا مرَارَة في الموت

إلا البعد و النسيان 

و ما بُعدك بِأبدِى

ولا خلودَ يُخمِد

خيبَات التلاقِي


سَيدَتِي


في ذاكرتِي إمرأة

قَبلَكِ

معها كتمتُ مشاعِرِي

حبّ هادِىء

بَارِد وما  الذنبُ ذنبِي

انتظرتُها لتدخِلنِي

عالمهَا الغامض

 قتلنِي غبَائي وقدرِي

و كاتم الصَّوتِ

 رصَاصَة دخلت

وخرجت  سرًّا

 من سِلاحها 

تركت جرحاً في قَلبِي 

و أثراً في أعماق

روحِي 


سَيدَتِي 


هلاَّ دَفَعتنِي

في نهرِ عِطرك

علَّ رائِحٌتكِ

تُبرِىء جُرحِي

و تُعِيد لِي حيَاتي

أم...

 ما أسميه أنا بِدايَة

هو نفسُه النهاية معكِ ؟ 

ممكن... إن كنتُ.... و كُنتِ

لكن... أنتِ ؟!

دَع كبرياءك و إسألينِي 

أو ابدِي اهتمَاماً

بِإشارة من حرفِك

فمهما يكن...ورغم البعدِ

لا تستعجلي انتظري

 سأصارحكِ يوماً

و... تبًّا

لسوء حظِّي !!! 


أصدِقائِي


لن أقوى على إرجَاع زمنِي

و ما أنا قَادِر على البوح ؟! 

إنَّها...إمَّا أنا...لكن أينَ ؟!

 لا !!! 

لا

 لن أكمِل قصَّتِي...

جفَّ قلمِي

 عذراً قارئِي

و انتبهِي لنفسكِ

 يا نفسِي

من طيشِ قلبِي

وصِدق قلمِي

إلى حينٍ... سأبقَى

أترقب بلهفة المشتاقِ

مُزَاجك هدُوءك و فكرك

أحتاجُكِ سيدَتِي

و... نسيتُ 


هل سأراكِ يَوماً يا أنتِ ؟! 


حكيم بن حميدة 🇩🇿 الجزائر سبتمبر ٢٠٢١م


*الصورة 👇 لباس تقليدي جزائري (نايلي)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق