الأحد، 26 سبتمبر 2021

شوق بقلم // سهيل أحمد درويش

شَوق...!!

____________

كنتُ فيكِ ..

رجفةَ  الجفنِ الَّلعُوبْ

كنتُ فيكِ ، و دَمِي ...

مثلما جُرحٌ ، بعينيّ يغنّي

 أو كظبي  مُغرَمٍ 

 شوقاً يروحُ ...

ثُمَّ عينيكِ يزورُ 

و يؤوبْ  ...!!

أنتِ خفقاتُ عيوني ..

مثلما جرحُ هَوَاكِ ،  والنّدوبْ ...؟؟!

سَوسنُ الأجفانِ ، يُرْدِيني عشيقاً 

و قتيلاً ...

أَيْ وربِّي ...

فيكِ ويلاتُ الحروبْ ...!!

خبّريني في شغافي أنني 

مغرمٌ فيكِ ، كما الرّيحُ الغَضُوبْ 

هَاتِي أشيائِي الَّلذيذاتِ ندىً 

أنتِ منّي ؛ و عيونِي 

 مثلما الشَّمعُ بعينيّ ، يذوبْ ...

حَاذِري منّي ، ومِنْ دمعي جَرَى 

سائلاً عينيكِ ، عن أحلى الغروبْ ...!

خاصِري قلبي ، وقدْ هبَّ الهَوى 

فهوى عَينيكِ يشتاقُ الذُّنوبْ ...

ومَشَى قلبي إليكِ ، حُلماً 

و سَرى فيكِ ، كما كلّ الدوربْ

كنتُ فيكِ ، كلما هبّ الهوى 

كنتُ فيكِ 

آهِ ما أحلى الهبوبْ ...!!

أنتِ ، مَنْ أنتِ وربِّي إنكِ 

أنتِ فيَّ ، في شغافي ...

مثلما البحرُ يهوجُ ، و يموجُ 

شارِباً خَمْرَاً عَذُوبْ ...

كنتِ فيّ ، في عيوني كحّلتْ 

خفقةَ القلبِ بريحٍ للجنوبْ 

لوّني قلبي بألوانِ النَّدى 

فغناءُ القلبِ و لهانٌ طروبْ 

كنتُ فيكِ 

أَنَا ظمآنُ الهَوى 

وشِغَافِي فيكِ 

خفقاتُ القلوبْ...!! 


سهيل أحمد درويش 

سوريا _ جبلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق