أطوي دروبا
أطوي دروبا وقلبي في الهوى حذرُ
أمسى حزينا فلا لحن ولا وتر
تمضي اللّيالي بلا حبّ ولا أمل
ولّى شبابي .. وليت العمر ينتظرُ
يقتادني وجع والرّوح تائهة
والقلب ذاوٍ فلا غيم ولا مطرُ
أمسى غريبا فلا أطياف تؤنسه
أراه يشقى وعمري شابه الكدرُ
حبّ دعاني وقلبي خائف وجل
فالحبّ بحر وفي طيّاته الخطرُ
له جيوش .. وكم تبلي عساكره
يغزو قلوبا فلا يبقي ولا يذرُ
بين الحنايا يرفّ الحبّ مؤتلقا
نبع من السَّحر في الأعماق ينهمر
والقلب يخشى يد الأقدار تسحقه
فكم قلوب بنار الحبّ تنصهر
تهمي العيون وبي سقم يخامرني
ليت الفؤاد بأمر الحبّ يأتمرُ
كم قال أهوى وخاف القيد يؤلمه
قد حال بين فؤادي والهوى قدرُ
سحر البيان وسحر الحرف يأسرني
يا سيّد الحرف إنّ القلب يعتذرُ
بقلمي / رفا الأشعل
على البسيط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق