،،،،لقاء الأحبة،،،،،
كتبت قصيدتي ململِماً احرف الهجاء
بادئاً بلألفِ ناهياً بالباء
باء الحب لشرايين الوفاء..
ألِفِ الهوى لا تعرف الرياء
تهيمُ في نفسي حنين السنين
عاشقٌ للذكريات …
إيهٍ منكِ
ولتلك اللحظات …
يا بحر الهوى
إسمعني
خذ مني صرخة نداء
أنا المغرم
الملوع …
أنا سجين إحدى النساء…
أعشقها وحبي،،،
(( حرير الحرية حراً حبيب تلك الحسناء…)))
لست هاوي القافية
ولا عاشقٌ لروافد ماضية
ومثلي
متيمٌ بالسكنات
وهَمْس أنفاسكِ
تتمايل بي
هدا الحركات …
من ذا يهدأ روعي
معيداً فرحة اللقاء
مجدداً حنيني
بعد طيل الغيبات..؟
من ذا يعزف لي
بليل القهرِ
عَذْبِ النغماتْ ؟
من يلتقط محبوبتي المحلقة المغردة
من بين النجمات؟؟
كفى رقصاً
كفاني
من الشعر كلمات …
أعترف ..!!
أنكِ
للسماء شمسها
وللشمس غروبها
وأنكِ الشذى للنسَّمَات ….
أنتِ للبحر هدوءه وجنونه
ومن موج ثورته
تبقين أجمل الموجّات…
لاجلكِ..
أنزع روحي من جسدي
مخاطباً ضلوعي داخل صدري
بانكِ الجميلة
التي سحرتني دون الجميلات…
يا معشوقتي التي
إختارها المطر زخةً
من بين كل الغيمات..؟
فكنتِ لي
كما الماء للارض بعد موتها
لي الحياة…
سأسأل القدر
إن حان زمن اللقاء؟
وكان اللقاء …
بعد مضي السنين
واعوامٍ جارحة
كانه البارحة ،،،
معه الحنين
سيد الموقف لا الأنين
فالحبيب حبيبٌ
يبقى
لا يغيره عِتاب…..
٢٠٢١:٠٩/١٤
بقلم فياض أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق