الأربعاء، 15 سبتمبر 2021

الفائز والخاسر بقلم // عطر محمد لطفي

 الفائز والخاسر 


يستقر في أذهان البعض أن اللعب بالمشاعر تقنية لا يعرفها غيرهم فتجدهم يلعبون على الوتر الحساس للشخص وهو القلب ونيته الصادقة للتعبير كما يجول في داخله من عواطف طاهرة نقية لا يفهمها سوى قلب طاهر مثله.

يتملكنا الشعور بالغضب حينما نرى أن مجهوداتنا في الفوز بالقلب باءت بالفشل لأن من نريده لا يعتبرنا في حياته شيء ويكون من تلك النوعية التي تبحث عن الأفضلية في كل النواحي لا يعلم أن الكمال لله وما نحن إلا مجرد طين بهيئة إنسان لا حول له ولا قوة. 

ستفضلون تبحثون عن الكمال في متاهات ودروب مختلفة متلهفون لما ليس من حقهم الظفر به يا لكم من أنفس ميتة قبل وقتها بزمن.

لكل واحد مصير يعيش ما عاش ونهايته الفناء فلا تنتظروا الكثير، إن سرقتكم لمشاعرنا واللعب بها ستجعلكم سعداء بعض الوقت ولكن إلى متى فنحن راحلون إلى مصيرنا الجميل وأنتم سترحلون مع كل غيضكم وبغضكم وكرهكم إلى ما نعلم، فلن تجدوا طعم السعادة التي تتمنون هناك فإلى لقاء حيث نرى من الفائز ومن الخاسر. 


بقلم الأديبة عطر محمد لطفي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق