إهداء إلى الرائعة شهلاء الكاظمي
.
" كَفْكَفَةُ دَمْعٍ "
اِنبَرَىٰ قَلَمي
لِدَمْعٍ فاضَ مِنَ المَآقي
طَغَىٰ.. فَانْهَمَرْ
أَحرَقَ عُيُونًا شَهْلَاءَ
ثُمَّ اَسْتعَرْ
سَقاهُ نَوَاحٌ،
وَ نَحِيبٌ مِنْ وَجَعٍ
زادَ وَ اِسْتَكْبَرْ
أُوْقِدَتْ لَهُ الأَحْزانُ
فَاسْوَدَّ وَ اَحْتَمَرْ
كَأَنَّ الأسَىٰ لِــ"شَهلاءَ"
رِحْلَةَ عُمْرٍ...
لا عَودَةَ لِمَنْ رَحَلَ أو هَجَرْ
صُراخُ الدَّمْعِ عَلىٰ الوَجنَتينِ
صاحَ ثم اِئْتَزَرَ
فَاشْتَعلَ الوَتينُ بِالفَقدِ
مَوعِدُهُ البُكَا
فَهَلْ مَنْ يُعِيرُها دَمْعًا
وَ حَفنَةَ نِسْيانٍ،
أَو كَأسَ صَبْرٍ.. مُرْ؟
(ثريا الشمام /سوريا)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق