السبت، 25 سبتمبر 2021

تيه الروح بقلم // راتب كوبايا

 تيه الروح


أبث 

اشواقي عبر طيات السراب

 من تحت السرداب 

في ليالً ليس فيها الا ضجرً وعذاب 

وكأنني استعذبت غموض الضباب 

…..كل شيءً يعجبني 

الا العتاب !…

حاولت كثيراً وهادنت  اكثر ..

كل شغفي بقهوتك قد ذوى مع 

حبات السكًر

 لا تقولي جولييت روميو ولا حبيب 

عبلة عنتر 

حاولت حاولت ان اتحمل 

واقول بسريرتي لعلها تكبر 

فكلما راودتها تمردت وصار 

غرورها اكبر 

وحتى عندما  استمطرت نفسي

للقائها بألحاحي 

تبلل كبريائي بالصد منها .. 

اه كم كان اغبر  !

اليك في الغياب اكتب

لست هنا  استجدي ولا  اندب

حظي ولا الومها ..

لكنه ، لسان حالي يقول ……ارحلي 

ولا تعودي .. ابداً

علني ارتاح واريحك من طيفي وظلي 

لست ادري

ها هنا .. اهذا ما اريده حقاً 

ام انني على نفسي  اكذب !!!!


راتب كوبايا / كندا 

Rateb Kobayaa

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق