تصدع الفجر ،،،،بعدما تخلص من أصفاد الدجى وحلكة الليل الطويل
رحل الليل على موعد منتظم لايحبذ التأجيل
دخل عصمة الظلام،،،
ليسرد حكاياته وأيا النهارات ،،،
وأيا نسمات الظلمة والظلام مع وافر التعليل
ياليل كم سترت عيوب ،،،
العتاب وإياك ،،،
كيف تسدل ستائرك على زهق أرواح يانعة،
يستغثون بك فتردهم خائبين،!!!!!
ياليل ظلمتك والظلمة ،،ظلام الكافرين
تمهل ،،، لاترحل ،، أو ارحل أنك واشي بالطيبين
بك حكايات الوجع،،،
بك سرد المذاهب عفة وتكبيل الحياره
ياوجع السنين،!!!!
كم آه تتصاعد بحلكتك،
كم صرخة،!!!
كم دعاء المحتاجين،!!
تصفخ مدرجات الكاتبين
تروى من ظمأ المتعبين
لاترحل وحيدا ،،،،
خذ هولاء على قارعة التقاطعات،،بالوهن والهم مركونين،!!
طوباك من ليل طويل على حواف الصمت المبهم
لتترجم روايات الراحلين ،
إليك حقائب المسافرين
إليك وصايا المغادرين
كن رحوما...........
كن عطوفا...........
أنت محطة الصامتين
(نجاح واكد سورية)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق