الجمعة، 8 أكتوبر 2021

تود أن تعنانق البحر بقلم // أمنية البياض

 تود أن تعنانق البحر و هو في قمة هيجانه بالكاد تستنشق بعض النّسيم الذي يقاسمها فيه ريح ينفخ زفيره مقاوما عطرها ...يحجب رؤيتها بخصلات شعرها ...يراودها على خلع  معطفها ... كلّما ثقلت ببعض الخيوط خفت في قلب الغريب ...غريب القلب و الدّيار ...يريد رسم صورتها بإتقان ليحفظها في ذاكرة القرب ليزفها طازجة لمن أوكلوه مهمة الإشتياق ...فبريده عليه طابع لهفة ...هكذا همست زخات المطر التي تحاول الثبات على كراسة رفضت تدوين حروف من غير هوية ...بدورها تشجع على الكتابة و في قلبها ترتشف تلك الموجوعة لتعلقها شرائط سوداء ببريق شفافية زلال ...لتكون دليل يثبت إدانتها في موقع الجريمة يكون في صالحه حين يمر في موعده المعهود ... تحثه على البحث في القضية و يعيد ترتيب الموعد ...موعد لقاء ... هذه المرة من رتبه مرفأ أمان شهد على اخلاصها من أن تدري  بلاهة أنامل خطت على شاطئ صامت تظنه لا يعي من متقلبات المزاج شئ  و في قلب قناعاته أنه ولد من صحراء شاسعة كلما حركتها رياح قوية غيرت معالم تضاريسها ...هو يعلم أن ما دونته رسالة بنت  تخاطر يحثّ الى السير إليها  و حرفها شاهد ... و ما سارع الى محوه وقّع جنونها المشفر ليستر جمالا قد ينتهي قبل أن يولد ...


..

إلى نقص تملكني 

هزّ جفون من حولي

 في قارب  ذهول

و شفاه همست في 

صمت ...

سبحانه ربّ الكون

و الكمال لله 

هم لا يعلمون  أنّك 

ساويت بين الاشياء

في عيني 

 رسمت الهدوء جمالا

غيرك ما عاد يهزني 


#أمنية_البياض

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق