الجمعة، 8 أكتوبر 2021

*مساء الحُب*.بقلم //.أيمن حسين السعيد


 *مساء الحُب*..أيمن حسين السعيد

٨/١٠/٢٠٢١


أيها المساء الليلكي

أهكذا تضيق!!؟

حتى لا تتسع للحبيبة الوحيدة

مغلَّفاً إلى مهالك الحجر

وطاوياً عناقاتٍ وقُبَلٍ أخيرة

والورود في المزهرية

أهكذا تُغلقُ مساحاتك جميعها..!!؟

ونواديك لتغدو في مدى ريحٍ لا تهب

يُجمِلون الأكذوبة

ويقصفون عمر الحب ومديد مديد القُبلْ

سأهيؤك إذن لأشعاري أيها المساء

وأعريك من هذا الخوف

ومن نقوش الرعب

كاشفاً لونك الليلكي

وتوهج أنوار لقاءاتٍ خبيئةٍ لي

وأقول: ليس هذا حسناً

أن يعطش الحب

أو نجوع من القُبَلْ

فهلا تأتين هكذا فالموت بعيد الأمل

على شرفةِ الدار

وسأردد لك موال العتابا

في مدح الليالي السالفة

قصدَ إخفاء عورة حُبكِ الساطعة

فأي وسادةٍ وأي موشحٍ منَ الحُب؟؟

وأي شالٍ سألفه حول الخصَر؟؟

يملك أن يغطي بالرقص مساحة هذا المساء..

فيا مرحباً بمساء الحُبِ والقُبَل

بقلمي:...#أيمن_حسين_السعيد...#إدلب_سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق