أمل قادم
سارت بخطى ثابتة باتجاه حلم منشود و أمل يعتمل داخل الضلوع...تأبطت نزرا من أحلام الصبا...أشرقت ابتسامة الفرح فأضاءت عتمة الطريق...ما إن وصلت و لامست قدماها حبيبات رمل الشاطئ الناعم حتى رفعت هامتها عاليا و بقلب خفاق نادت:أيا بحر! قلي...أجبني أرى في هدوئك خبرا يقينا...هل اقترب موعد مجيئه؟؟؟ هل أتيت قبل الاوان؟موجك الهادئ يحمل عبق عطره و رمالك نحتت آثار
قدميه...أجبني إن كنت تسمعني
أرى في صمتك خبرا يقينا و من داخل صفائك ألمح طيفه.."تبسم البحر و افتر ثغره و ارسل نسمات فاترة داعبت وجنتيها المتوردتين...أحست بطمأنينة تختلج في اعماقها فالبحر لا يكذب...حبيبها قادم على جناح قاربه هي ترى شعاعا من نور قادم...ردت إليها أنفاسها وضمت حنينها و شوقها لموعد بات جد قريب...
نفيسة العبدلي/تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق