حنين- يمربي وكأنه موجة عابرة،يتسلل خبايا روحي،ويتربع بصدر قلبي،وكأنه طفل رضيع.جاثوم يتمسك باوردة عنقي،ويعتصر ماتبقى من آلام الشوق ولهفة السنين.
تراوديني أفكار روحي ،وتطلب إلي نزع القميص،أشواق تعتصرني،وتمزق روحي،وما زلت أمسك أذيال قميصي،لا أريده مقدودا.
وتلك المشاعر،كيف أكبح لجامها؟كيف أوقف جريانها.
سألت صغيري : إن رأى ثقباً او شقاً بدبر القميص؟
تبسم فؤاده،وقال بهدوء:
أماه لقد نزعت القميص !!!
تبللت أجفان روحي،بنكهة الخجل.
وإعتراني الذبول.
أذكر أني كنت متماسكة.
أذكر أني شددت زمام ثوبي،ولم أطلق لمشاعري حرية التعبير.
أدركت:
حين يثور القلب،تتوقف كل الموازين،وتسقط أزرار القميص.
كريمة جبريل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق