الاثنين، 4 أكتوبر 2021

مزامير من سِفر الغياب بقلم // رجاء حاج صالح

 مزامير من سِفر الغياب 

 بعد رحيل ابيها متأثرا بمضاعفات مرض السرطان كتبت إحدى صديقاتي على مساحتها الخاصة في إحدى منصات التواصل " صار البيت موحشاً بعد خلوه كلمة ابوية". 

وكتبت صديقة أخرى أن رحيل ابيها خلف في وجدانها كرسيا تستشعر خلوه في كل مناسبة. 

وكتب صديق في ذكرى رحيل أمه " كل مواعيد الفرح مؤجلة حتى تعود أمي “. 

وقال آخر أن الفقد يقتطع جزءاً من الروح. 

وقالت أخرى أن الفقد يقتلنا لكننا نستمر كتحصيل حاصل . 

كلها مزامير من السفر ذاته 

أصوات غابت، وكراسي فارغة، وابتسامات باهتة لا تلامس الروح، وأرواح مبتورة، واجساد تمشي وتضحك وتبدل ألوان الثياب دون شغف وكأن مواعيد الفرح قد غابت ومدامع تسكب لأسباب تبدو تافهة..  وإهداء على صفحة من رواية لن يصل  يوماً إلى تلك القارئة.

هناك تعليق واحد:

  1. عزيزتي رجاء الكلمات رائعة والراحلون يتواصلون معنا بارواحهم لا عن طريق الورق.. تحياتي

    ردحذف