بِـأَيِّ حَـرْفٍ أَصُـوغُ الـشِّـعْـرَ تَـهْـنِـئَــةً!!!
هَلَّ الْـهِـلاَلُ عَلَى جَـبْـهَـاتِـنَـا بِـضُحَى★
وَأَوْمَـضَ بَـرْقُـهُ مِـنْ سِدْرَةِ الْمُـنْـتَـهَى
إِلَـى فَــنَـاءِ رَسُـوبٍ سَـمَّـى" بَـارُودِي★
يَـأْتُـو إِلَيـهِ رِجَـالَ الْحَـيِّ مِـنْ قُصْوَى
تَـأَبَّـنُـو فِـيـهِ بِـالــثَّــرْوَاتِ وَأَغْــذِيَــةْ★
تَـوَقَّـفُـوا بِاحْـتِـفَـالِ الـعِـيدِ لاَ بَـلْـوَى
بِـأَيِّ حَـرْفٍ أَصُـوغُ الـشِّـعْـرَ تَـهْـنِـئَــةً★
لِـمَـنْ إِذَا صَاغَ شِـعْـرًا نَـظَّـمَ الْجَـدْوَى
فِى الْـعِـلْـمِ فَذٌّ وَفِى الْجُودِ لَـبَحْـرٌ أَخِي★
حَـيــثُ أتَـاهُ فَــقِـيــرٌ جَــادَ دُونَ أَذَى
حَـيُّـوا أُبَـاشَــتَــنَـا مَـنْ زَادَ عُـمْـرَانًـا ★
بِــتَـهْــنِـئَـاتٍ وَلاَ حَـيُّـو لَــهُ شَـكْـوَى
عِـيدًا بِـخِـرْفَاجِ عَـيـشٍ أَرْتَـجِي أَنَّـنِي★
لَــهُ وَلَا أَقْـصُـدَنَّ الـسُّـوءَ وَالـشَّــرْوَى
الكاتبي الداري🖋🖋🖋
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق