مشاعر شاردة 💔
كفكفت دمع العشق و ارتديت بهجره كفني
و قدمت نبض قلبي المذبوح قربان له بعجل
ودعت الفؤاد النائح و أودعت غبار رماده
بقعر محرقة جمر لهيبها سطر حرف مرتجل
سلوا قوافي الشعر فيما أفنت شدوقي خطبها
يسري بي العمر وأنا بموج عباب الشعر أغتسل
بليال أنس صوب سهم الغرام من لواحظه
فكاد أن يصيب شغاف قلب كم أعيته العلل
تأرجح النبض برؤياه و هز أركاني بنظرة
و لهيب الوجد جمره بين الأضلاع مشتعل
كم ضمخت من ضوعي مُثْخَنٌ الجِرَاح جوانبه
وكم تمايست أنسامه بين الروابي و دروب الزلل
أيا قلبي الظمئ أشتهي أن تغشاك مزن صيبه
لأبرح رزيئة العشق بصبابة دمعِ عينيه أكتحل
أرضعته قراحا من ثدي البعاد فاستساغ مشربها
بحرفٍ شريد ينعي نأي الخطى والفكر المنشغل
رفيقي أرقٌ و حزنٌ وقطيعة سحاب بقفار أرضه
فما أفسد صفو قلبين إلا كثرة الكلام و الجدل
أنثر بذور الود علي أداوي جراحا بالحشا منبتها
وأعانق خيط الصباح و فجري ضياه لم يكتمل
أنا المعطوب أأبترد بقطر رضاب شح بفيهه
فإن يبست أوراق روحي فالجذع بنضبه متصل
قيل عنه كل المحاسن أيرقت و أزهرت بجبينه
وإن تبرم جذ الوصال كصحوة النديم بعد الثمل
وشحت أحرفي البكاء صمتا وحجبت محبته
وطفقت أصب صبري على جرح غائر لايحتمل
بقلم د حفيظة مهني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق