الخميس، 4 نوفمبر 2021

ٱسف بقلم // فياض أحمد

 آسف !!!


لأنّي …

بلوعة السفر جازيتكِ

تاركًا بعضًا مني بين يديكِ

معترفًا بجرحي لكِ

مصارحُكِ

أن تتأكّدي 

بأنّني لن أنساكِ 

حتى يأذن الرحمان بلُقياكِ…

إلى ذاك الحين

ستبقين حبيبتي…

التي …

كلُ الجمالِ لها اصطفى

مبهورًا منها يستحي…

صارخًا بأعلى الصوت

أنّ وعدي لكِ 

واضحٌ جَلي

وأنني سأعود 

مهما طالت غربتي

وأنكِ حياتي

وكل عمري الذي بقي،،

يا زرقة البحر الهادئ 

وسفينة نجاتي الأوحدي،،

وعطر شذى جنّتي….. 

أنتِ وحدكِ 

يا حبيبتي….


بقلم فياض أحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق