بكينا يوماً على بعضنا
بعدَ أن إلتقينا
وإفترقنا
وبعُدت بيننا المسافات
لجأنا للحُب
نُقلبُ الماضي وما فات
لمَ لم نلتقي من قبل
يومَ بحثَت قلوبَنا عن الحب
أينَ كنتَ ياحبيبُ كُلَ
هذه السنين
ماصنع بك الدهر
هواكَ يُشعرُني بالدُنيا
ويسوقني إليكَ الحنين
ياحُباً إفتَقدتَهُ منذُ كنتُ
طفلا بالأنين
أينَ أنت ألان
لتَرويني
فما عرفتُ الهَوى قبلك
ومارفَ الفؤادُ كما ألانُ
ياشمس الدنيا
وخفُ حُنَين
هديةُ السماءُ أنت
لاأتنازلُ عنها
مهما كانَ أو يكون
إني أهواكَ أعشقُكَ
ياكُلُ ماتبقى لي
من سنين
هل تَعلمين إني كنتُ
على قارعةُ الطريق
أشلائي مرميةٌ بينَ
أشلاءُ ألآخرين
حتى مجيئُك سيدتي
إنتشلني من روحي
من ذاتي
ومن ضياعي
لعبت بك الاهواء
ماكنتي تصدقين
وعُدتي تتطلعين
الى شواطيئُك تلك
التي كُنتي يوماً تَحلُمين
أن يأتيها زائرُك الذي
تَنتظرين
ياشمسنا لك العمر
فدائا وكل ما تحلمين
ها أنا كطير النورس
ينامَ على ضفافها
وعلى دفء أنفاسُهُ
تنامين
وتسرحينَ بينَ طياته
وعن الوعي والوجودَ
حين يغيب
تَغيبين
...
بقلمي
سلام. الخفاجي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق