أيتها القيثارة
إليك أطوي المسافات
للسفر للقياك
شوقآ يداعبني
للوصول إليك
تدغدغني المشاعر
بأناقتها الملصقة
بجدران القلب
والحنين يهيم
كتائه في صحراء
يبحث عن عيونك
الزرقاء خلف قضبان
الحياة
واللهيب يزداد إلتياعآ
لتلتقي مواطن الأسرار
عند مغيب فؤاد
الشمس وبزوغ سنابل
الأمل! !
هذا أنا! !!
بقلم / عمر وجدان
الثلاثاء 14/12 /2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق