خيال
وخِيلَ إليَّ أنكَ صِرت منِّي
وأنَّ دِماكَ تسري في دِمايا
وأن النبضَ حين يدقُ قلبي
بقلبِكَ مثلهُ نبضاً ونايا
وأن اللحنَ أعزِفهُ بروحي
فتسمعهُ بلا شكٍ دُنايا
وشدوي للبلابلِ في غصونٍ
تُدوزنهُ على عودٍ خُطايا
رأيتُكِ في عبير الزهر عِطراً
ونسمة نرجسٍ سكنت أنايا
وكم من زهرةٍ طلبت وِدَادي
فلا غِيدٌ قلبتُ ولا صبايا
وكنتُ بحبكم أرعى نجوماً
فصرتُ اليومَ ترعاني البلايا
فهل عَقدَ الزمانُ على عهداً
وأقسم أن يُجَرِّعني المنايا
بقلم
سيد علي
في 15/12/2021
#أشعار_سيد_على
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق