أنا و ظلي
أنا : أراك لصيقاً بي معظم أوقاتي , تقلد كل أفعالي وإيماءاتي, تفعل ما أفعل ولا تفارقني إلا حين تريد, لذا سأسألك وعليك أن تُجيب بلسانك لا بلساني وإياك إياك أن تٌردد ما أقول بحجة أنك ظلي.
أتابع ٌ أنت أم ملاحق لي؟ إن كنت تابعاً فلماذا أراك أحيانا تسير أمامي؟ أتعرف الوجهة التي اُريد رغم أنني اسير احيانا الى حيث لا ادري؟ تكون بحجمي , اكبر مني , اصغر مني ..تسير خلفي تارة وتارة امامي ,,تصمت حين أصمت ولا تقول إلا ما اقول.. لا تٌبرر كل ذلك بالفيزياء وقوانين التباين والانعكاس وأخبرني بما يقنعني لأعرفك .
الظل : يا كٌلي وحسبي بأن اناديك : كٌلي , فهو اعتراف مني بأنني جزء منك و ان كنت تشك بذلك او ترفضه, من قال بأني لصيق بك او تابع لك ,انا لست سوى حقيقتك حين تريد ان تكون مرئياً.
الضوء يا هذا ..الضوء, فلقد أعطاك كل الأشياء ولم يعطني سوى ان اكون الجانب الرمادي منك , و سأسجل آخر ظهور لي شرط أن تمكث أنت في عتمتك الأبدية !
رافع الفرطوسي
البصرة 2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق