الاثنين، 13 ديسمبر 2021

حضرة السلطان بقلم // نافع عبد الخالق النوعة

حضرة السلطان

.

يا حـضــرةً تُـبــدي كـمــالكْ

مـا مـرّ اسـمـي فـي مـقـالكْ 

.

كُــلّ الـجـرائــد أذكــرتـنــي 

أن بــتُّ هــمّــك وانــشــالكْ

.

هـم نـمّـقـوا اسـمـي مـجــازاً

فـأنـا الـمــواطــن يـا جـلالكْ

.

وأنـا الـذي قـرأت عـيــونــي

أنّـي الـمُـعــنّــا فـي نِـضــالِكْ

.

وأنـا الـمـعـذّب، والـمـعـانــي 

وأنـا بـن عـمّـك؛ وبـن خـالكْ

.

وأنـا الـذي بـصـمـت يميـنـي

لـمّـا اتّـفـقـنــا في اخـتــزالكْ

.

والـيـوم يـا أسـفـي عـلـيـنــا

عِـشـنــا لـتـدهـسـنـا نِـعــالكْ

 .

كـم لـمّـعــوك ولـســت أدري 

أيـن الأغانـي مــن خـصـالكْ

.

حـتّـى الـفـتـاوى أذهـلـتـنـي 

أن لا مـجــال مـن ارتـحــالكْ

.

أنـت الـمُـفــدّى؛ والـمُـبـجّــل

أنـت الـوصـيّ؛ كـمـا بــدا لكْ

.

يا حـضـرة السلـطـان عــذراً

هل عشتَ مثلي في المهـالكْ

.

هـل مـرّ يـومـك دون بـلـوى 

مـن طـفـلـةٍ تـبـكـي هـنــالكْ

.

لا تـبـتـغـي لُـعـبــاً وحـلــوى 

كــلا ولا تــرجــو اعــتــدالكْ 

.

لـكـنـهــا تـسـعــى لـتـبـقــى 

بـفـتـاتِ خُـبــزٍ مِـن سِــلالكْ


قـل لـي بــربِّــك وانـتـهــيــنــا 

هـل تـحـكـمـون بـلا ممــالكْ؟

.

إن مُـتُّ هـل تـنـعـي وفـاتـي ؟

أم تُـرقِــص الأفـعـى بــذلكْ ؟!

.

الشاعر/ نافع عبدالخالق النوعه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق