حضرة السلطان
.
يا حـضــرةً تُـبــدي كـمــالكْ
مـا مـرّ اسـمـي فـي مـقـالكْ
.
كُــلّ الـجـرائــد أذكــرتـنــي
أن بــتُّ هــمّــك وانــشــالكْ
.
هـم نـمّـقـوا اسـمـي مـجــازاً
فـأنـا الـمــواطــن يـا جـلالكْ
.
وأنـا الـذي قـرأت عـيــونــي
أنّـي الـمُـعــنّــا فـي نِـضــالِكْ
.
وأنـا الـمـعـذّب، والـمـعـانــي
وأنـا بـن عـمّـك؛ وبـن خـالكْ
.
وأنـا الـذي بـصـمـت يميـنـي
لـمّـا اتّـفـقـنــا في اخـتــزالكْ
.
والـيـوم يـا أسـفـي عـلـيـنــا
عِـشـنــا لـتـدهـسـنـا نِـعــالكْ
.
كـم لـمّـعــوك ولـســت أدري
أيـن الأغانـي مــن خـصـالكْ
.
حـتّـى الـفـتـاوى أذهـلـتـنـي
أن لا مـجــال مـن ارتـحــالكْ
.
أنـت الـمُـفــدّى؛ والـمُـبـجّــل
أنـت الـوصـيّ؛ كـمـا بــدا لكْ
.
يا حـضـرة السلـطـان عــذراً
هل عشتَ مثلي في المهـالكْ
.
هـل مـرّ يـومـك دون بـلـوى
مـن طـفـلـةٍ تـبـكـي هـنــالكْ
.
لا تـبـتـغـي لُـعـبــاً وحـلــوى
كــلا ولا تــرجــو اعــتــدالكْ
.
لـكـنـهــا تـسـعــى لـتـبـقــى
بـفـتـاتِ خُـبــزٍ مِـن سِــلالكْ
قـل لـي بــربِّــك وانـتـهــيــنــا
هـل تـحـكـمـون بـلا ممــالكْ؟
.
إن مُـتُّ هـل تـنـعـي وفـاتـي ؟
أم تُـرقِــص الأفـعـى بــذلكْ ؟!
.
الشاعر/ نافع عبدالخالق النوعه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق