💫 على ضفة القدر 💫
✨الحلقة الثانية✨
....قالت بعصبية بادية على محياها : آآه لكم مللت ذاك الحقير في كل مرة يطلب مني المثول أمامه إنه لا يكف عن معاكستي يا حليمة
أردفت حليمة قائلة: لا تتعجلي في الحكم عليه ربما يودك لأمر غير الذي تفكرين به.
الجميع على علم بتصرفاته يا أختي كما ترين لكنهم يتسترون عليه خوفا من بطشه لكنني أقسم أنني لن أكون لقمة سائغة له ولن يحصل مني على ما يريده.
أرجوك ضياء فكري في مستقبلك ومصير أسرتك الصغيرة ، فقد تعبت كثيرا حتى حصلت على هذا العمل
تركت ضياء حليمة واتجهت صوب جناح الإدارة وهي ترغد وتزبد طرقت الباب: فجاءها صوت المدير يأذن لها بالدخول.
دخلت بتوؤدة مطأطئة رأسها وألقت التحية ، رفع رأسه وأخذ ينظر إلى جسدها الممتلئ بعينين زائغتين وبابتسامة ماكرة لا تفارق فاه، ثم تقدم نحوها وسحب الخمار من على رأسها وأردف قائلا: لماذا تخفين شعرك الساحر علي
ردت: الطقس بارد جدا وأخشى أن أصاب بنوبة برد
سكت قليلا ثم أردف: هل فكرت في الموضوع أم لا زال يلزمك بعض الوقت ؟!
....يتبع
🌹حورية اقريمع / المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق