القناع ..
جاء مبتسما وكلمني كلاما سلسا كأنه حمل وديع .
وأنا لا أعلم بالشخصيات المتقلبة كالحرباء بالصقيع.
رماني في غرامه واستجاب القلب لحنانه البديع.
وسار على نهجه المقنع حتى اوصلني للكلام
المريع.
وراء القناع عدة شخصيات تتلاعب ولا سميع.
اصبحنا نعيش على هامش الحياة نناشد أيام الربيع.
لقد ولى الزمن الجميل وحلت الأقنعة تنهش الرضيع.
بقلم أ. سلمى رمضان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق