مابين قلبي وعمري..بقلمي/ايمن حسين السعيد
/إدلب...الجمهورية العربية السورية.
مابين قلبي وعمري
كنت ألعوبةً لحواء
مابين قلبي وعمري
تمت مخادعتي
وتم جري بدل جبر قلبي
بكسر قلبي
فما ضمة حب منها كانت
ولا عناق
فما تفتحت أزهاري
ببتلات راحة أو هناء
فما منها نما
إلا شوك الغدر والنفاق
وكنت المجني عليه
بناصبة لي أبداً العداء
فما كان منها فعل
يضمني
رغم أني فاعل مرفوع أبداً
بالحنان والعطاء
وما خدشت مشاعرها
رفقاً بها
فمروؤة شهامة دافقةٍ
وخجِل من قلة الحياء
كم منتني حواء
وكم من وعود كاذبة
أعطت
فما من سنابل خيرٍ منها
وجدت ولا عطاء
فقضيت العمر أرجو حبها
فما في صحراء قلبها
واحة لي أو شربةً من ماء
كأن قلبي تمت ضلالته
فما أحوى هواها
لي من غثاء.
بقلمي/ايمن حسين أبو جبران السعيد/ إدلب...الجمهورية العربية السورية
/إدلب...الجمهورية العربية السورية.
مابين قلبي وعمري
كنت ألعوبةً لحواء
مابين قلبي وعمري
تمت مخادعتي
وتم جري بدل جبر قلبي
بكسر قلبي
فما ضمة حب منها كانت
ولا عناق
فما تفتحت أزهاري
ببتلات راحة أو هناء
فما منها نما
إلا شوك الغدر والنفاق
وكنت المجني عليه
بناصبة لي أبداً العداء
فما كان منها فعل
يضمني
رغم أني فاعل مرفوع أبداً
بالحنان والعطاء
وما خدشت مشاعرها
رفقاً بها
فمروؤة شهامة دافقةٍ
وخجِل من قلة الحياء
كم منتني حواء
وكم من وعود كاذبة
أعطت
فما من سنابل خيرٍ منها
وجدت ولا عطاء
فقضيت العمر أرجو حبها
فما في صحراء قلبها
واحة لي أو شربةً من ماء
كأن قلبي تمت ضلالته
فما أحوى هواها
لي من غثاء.
بقلمي/ايمن حسين أبو جبران السعيد/ إدلب...الجمهورية العربية السورية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق