الأحد، 28 يونيو 2020

منصات الصراخ..✍️ الشاعر عماد شكري حجازي

.....منصات الصراخ..
....

يعتلي منصات الصراخ
يكتبك وحدات الثورات لخافق هواه
ينتبه لقهرك له ألف عام
يلملم البعد من بين ثنايا نافذة اللقاء
يغزل ثوب عتاب مختلف
يحتسي منك كأس الفراق وجدا
ديوان العشق فاقد قافية المثول
وميزان النبض احتدم كل الدموع
...................
صراع بين نظرات وأهات 
كتاب وسطور مختلة النظم والاحتواء
صرخة تباغت الجدران
فينهار عنفوان صده لي
ثم يعترف ذات ليله
أنك قد فتنت به كل الرحيل
مراء الغدر انشودة عصفور غرد الألم
قبل أن يغرد الحلم الوديع
وحدقاتي المسلوبة ابتسامتي 
تناضل عبرك كل المسير
...................
أريدك حياه تعشقنا اللقاء
وتنزع هجر المثول بيد المصير
أريدك شفاه أرتشف مداها
  جسد يتوب في معبد حياه
أريدك نجاه وعشق دواه
   جرعات حب لك الصلاه
أريدك مسيرة بوح الغمام
  ونبض يؤرخ عشق ثراه 
أريدك أنت ولاغيرك أنت
أحبك صرخه لصمت المناجاه
.................
انها انت صرخة عمرتحتوي
كل التأوهات ،تمر عبر خافقي
تغيب خلف كل الستائر
 حنايا إدراكك مبعوث أحضان
 لقاء مرتقب
 الوجد حاب أركاني
 والسهد عناق جناحيه السهر
تجبرين القلم على الصدق
 والاعتراف ورسم لوحه
 مقتبسه من كل لوحات
 الحرمان لدافنشي
..................
 أسافر فيك بريشة ساحر
يحضر منك الخافق الشامخ
 الرافض الأسر في قفص اعتناقي
 وسلسلت أغوار عشقك لي وحدي
هنا وعلى منصة البوح العتيق
 أعلن أئمة العشق الدفين
أنني قد صنعت سفينتي
وان الروح استقلت دفوفها إليك
 وان مدافع الإصرار عليك أعلنت
حرب القدوم
واستعمار بينك المجهول
وتفنيد الكتاب ألف صفحة غرام
بوصف ساهب الغمام
 وان ألوان العرس
تحاكي السماء وتكتب الدعاء
وتردد النداء
وتغوص في الاحشاء وتبهر الأجواء
.......................
هنا على راحتيك
 انبرى سن قلمي المختار
 ليقذف التيار بقلبك
نشيد الاستحضار
لترددين مرسوم الاقتران
وعهد عشق الأسرار
في بيت حابه رقة المدمار
انت ياعازفة الناي
 في مسرح إلهامي
 الحرف يبكي كل ليله
 داخل مدارك لاستلهام قصيد
 بوح عشقي المسحور لك
 بزاوية التقديس
 بخلد زمنك الحر بداخلي
اغوص في قمرية بزوغ همسك
 احتال على كل العرافات الكاذبه
 بأنني أعلمك علم ذاتي
 وأنني لست لسواك
وان مواقيت الرهبان شائكة الإتيان
 بلحظات ذوبان قلبي وقلبك معا

بقلمي.... الشاعر عماد شكرى حجازى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق