القفلة...
إنتظرني عند المنعطف، كان متعبا، سألني وهو يقضم أظافره :
- هل كانت قفلة قصتي الأخيرة موحية في نظرك ؟
تفرست وجهه، أجبته مرتعد الفرائص :
- ألم نواري جثمانك الثرى منذ عقدين ؟
اختفى وسط الزحام، سرت خلفه مباعدا بين خطاي، فخيل لي أني سأمضي دهرا حتى ألمح مشارف قبره !
حمادي فاروق -الجزائر-
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق