الخميس، 30 يوليو 2020

لا تلعَبْ بالنّار..✍️ د. عماد الكيلاني

لا تلعَبْ بالنّار
٢٩-٧-٢٠٢٠

شكلك بتلعَبْ بالنّار
وواقفٌ على باب الدارْ
فكِّـرْ بما سيأتي قريباً
وما سيكشفُ من أسرار
هناك مراقبةٌ خلف الجدار
وهناك انكشافٌ وانحسارْ
معركةٌ ستنتهي بانهيارْ
الواصلون مثلك عند الباب
كثيرون لكنك فاقد للقرارْ
فلماذا اذن تلعب الآن بالنّارْ
وتواصلُ رغم العثراتِ المشوار
اتظنّ انّك وحدكْ في المضمار
اتظنّ انّك في الميدان وحدك
استمع للبيانات التي تُتلى عندك
إقرأ اوراق اللعبة فكلها بإسمَكْ
شكلك ظننتَ نفسك فارساً مغوارْ
ونسيتَ أنّك قد تطيرُ كما الغُبارْ
وتنثرُ اصطفافات الطيور بالمدارْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق