كن صديقي
كيف ألومك
وأنت عني غريب
لا تعرف عني
ولا عن بالي تغيب
تظنني أنثى
تتوق لظل حبيب
وفاتك أن جذوري
تفوح بطيب
لزيتونها ورق
عن السلام يجيب
وزيتها مرهمٌ
يصفه كل طبيب
وكرمها يتدلّى منه
النبيذ والزبيب
كيف ألومك وأنا
بعيشٍ بلاك يطيب
انسانة مثلك
متى سألتني أجيب
لا فرق إن كنت
حاضراً أو تغيب
أنوثتي رحم
يحمل ويجيب
وأنت تحلم كيف
تكون حبيب
كنت ألومك لو أنك
شاعر أديب
تتقن القوافي
وقلمي حرفي يصيب
لكن إتّفاقنا
بخاطر منا يطيب
الا تكون
غير أخ علي رقيب
يحسن ظني به
وتارة يخيب
ونتسامح بلا عتبٍ
ولا تأنيب
لا أرنو لحبٌّ
ولا بقلبي دبيب
يخفق لاسمك
ولا عنك ينيب
فليكن صدرك
بإنسانيتي رحيب
بلا هدف يسيء لي
أو لشخصيتي يعيب
فهلا تميّز
بين صديق وحبيب!
فاطمة البلطجي
كيف ألومك
وأنت عني غريب
لا تعرف عني
ولا عن بالي تغيب
تظنني أنثى
تتوق لظل حبيب
وفاتك أن جذوري
تفوح بطيب
لزيتونها ورق
عن السلام يجيب
وزيتها مرهمٌ
يصفه كل طبيب
وكرمها يتدلّى منه
النبيذ والزبيب
كيف ألومك وأنا
بعيشٍ بلاك يطيب
انسانة مثلك
متى سألتني أجيب
لا فرق إن كنت
حاضراً أو تغيب
أنوثتي رحم
يحمل ويجيب
وأنت تحلم كيف
تكون حبيب
كنت ألومك لو أنك
شاعر أديب
تتقن القوافي
وقلمي حرفي يصيب
لكن إتّفاقنا
بخاطر منا يطيب
الا تكون
غير أخ علي رقيب
يحسن ظني به
وتارة يخيب
ونتسامح بلا عتبٍ
ولا تأنيب
لا أرنو لحبٌّ
ولا بقلبي دبيب
يخفق لاسمك
ولا عنك ينيب
فليكن صدرك
بإنسانيتي رحيب
بلا هدف يسيء لي
أو لشخصيتي يعيب
فهلا تميّز
بين صديق وحبيب!
فاطمة البلطجي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق