يا أخاً صَدَّهُ الضََّلالُ خُموداً
عنْ سبيلِ الرُّقِيِّ ضاقَ عُقوداً
و استبدَّتْ أعرافُ زُورٍ بهِ قَدْ
عَمَّقَتْ جُرْحَهُ ، فَناءَ جُموداً
و رَمَتْ روحَهُ المآسي يَؤُوْساً
في قَرارٍ أرداهُ عَبداً كَنوداً
قُمْ تلفَّتْ إلى ضِياءٍ ترغَّدْ
في نَعيمٍ مُسخَّرٍ كُنْ سَعوداً
و تحرَّرْ منْ عُقْدةٍ أَسَرَتْكَ
في جُحورِ الظَّلامِ رَدْحاً هُموداً
ثُرْ على مَذْهَبٍ أذاقَكَ سُمَّاً
مَعَهُ تحيا ناكِراً و حَقوداً
و اقْتِناعٍ أنَّ البَرِيَّةَ دَوماً
ضالَّةٌ تحيا باطِلاً و جُحوداً
و ترى أنَّكَ المَجيدُ المُجاهِدْ
لا تُضاهيكَ الشَّمسُ نُوراً و جُوداً
إنَّ خَلْقَ الإلهِ يُوجِبُ قَدْراً
خُلِقوا منْ رُوحٍ أَبَتْ أنْ تَؤُودا
كُلُّهمْ في الأجداثِ مُستدرَجونَ
و كذا في الأرحامِ باتُوا رُقوداً
فالْتَمِسْ حُبَّاً للأنامِ و طِيباً
لا تُفَرِّقْهمُ انْتِماءً و سِيداً
البَحرُ الخَفيفُ .
عنْ سبيلِ الرُّقِيِّ ضاقَ عُقوداً
و استبدَّتْ أعرافُ زُورٍ بهِ قَدْ
عَمَّقَتْ جُرْحَهُ ، فَناءَ جُموداً
و رَمَتْ روحَهُ المآسي يَؤُوْساً
في قَرارٍ أرداهُ عَبداً كَنوداً
قُمْ تلفَّتْ إلى ضِياءٍ ترغَّدْ
في نَعيمٍ مُسخَّرٍ كُنْ سَعوداً
و تحرَّرْ منْ عُقْدةٍ أَسَرَتْكَ
في جُحورِ الظَّلامِ رَدْحاً هُموداً
ثُرْ على مَذْهَبٍ أذاقَكَ سُمَّاً
مَعَهُ تحيا ناكِراً و حَقوداً
و اقْتِناعٍ أنَّ البَرِيَّةَ دَوماً
ضالَّةٌ تحيا باطِلاً و جُحوداً
و ترى أنَّكَ المَجيدُ المُجاهِدْ
لا تُضاهيكَ الشَّمسُ نُوراً و جُوداً
إنَّ خَلْقَ الإلهِ يُوجِبُ قَدْراً
خُلِقوا منْ رُوحٍ أَبَتْ أنْ تَؤُودا
كُلُّهمْ في الأجداثِ مُستدرَجونَ
و كذا في الأرحامِ باتُوا رُقوداً
فالْتَمِسْ حُبَّاً للأنامِ و طِيباً
لا تُفَرِّقْهمُ انْتِماءً و سِيداً
البَحرُ الخَفيفُ .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق