الشوق و الحنين
الشوق و الحنين للغاليين على القلب
و المكتوبين على الجبين
أمنيتي و غايتي أن تكوني نصيبي
قدر ي و حبي الغالي المكتوب على الجبين
حتى أعشقك يا بدر البدور عشق الهيام
يا وردة نشرت رحيقها في شراييني
كياني و في كل مكان
يا زهرة الحب و يا بسمة الأقحوان
أنت أملي و مبتغاي في الحياة
كنت أرجو قربك فصرت أنت الكيان
أنت البهجة انت الفرحة نفسها
أنت المنى بل أنت الحياة و الحياء
أنت المكتوب بلا جدال
أنت مكتوبي و عشقي الأبدي
و حتى العقد الإلهي الذي جمعنا
بمشيئة الرحمن خالق الأكوان
يا من تحمّلت معي السراء و الضراء
أنت اللباس و الستر أنت الحب و الأمل
أنت النجاة و فلذة الكبد
في قلبي جلست فتربّعت
في روحي على الدوام
يا عمري يا قدري الأزلي
إن لم تكوني من نصيبي
ماكنت النصف على الدوام
فأنت الرزق الإلهي أنت النصيب الحلال
أنت الأصل المصير و النصيب
فصرت دوما في بالي يا غزال
رأيتك يوما في الحلم تتجولين في شراييني
دما في عقل فأصبحت النصف الذي لا يفارقني
على الدوام و أنفاسي و نوري و بصري
إن ذهبت و لا تبالين فاعلمي جيدا أنه لا متاعا
و لاحياة و لا وجودا و لا بقاء
في هذا الوجود البارد فلا هواء يستنشق
و لا ماء يشفي الغليل و الظمآن
فلا دفئا و لا حنانا من أقوام
و كأني بهم قد خلقوا بل لم يخلقوا
للحب من أصل و لا على الدوام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق