قصة وصورة
وداع
دعيني أطعمك وألامس شفتيك
دعيني أشبع النظر من عينيك
آه لو تدرين مامعنى الثواني
تائهاً في واحة خلف جدار
من سنين وأنين واشتياق
لا أحتمل يوماً تمضين
فيه صفراء الوجه واليدين
أَو في تيه وحسرة تتركيني
أتمنى أن لا أراه ولايراني
ولا أنت تعرفيها أوتحسيها
ستأكل الليالي الظلماء عيناي
وسيحسو فمي مرارة العيش
فاقد بين الأنجم لب عقلي
أتلمس أسلاك الفراق الشائكة
ويبقى ماحولي صحراء جرداء
عيشة بلا حس ولا حياة
أي ضنين متدفق من حنين
أي ريش ينمو من جناحين
لأطير بهما محلقاً للتلاقي
فكل مايربط بيننا من عشق
ليتنا عشناه في ألفة ووئام
لمحونا بعض ما انتابنا
من تحايل ونفاق وشقاق
ولنفضنا بعض السأم والشك
ذكرى طيش شباب ماضية
كنت قد عشتها قبلك
لم تعلميها أو تحسيها
كان لها غصة في حياتي
تعالي لنقضي وقتاً
باقيا من بقايا متناثرة
لنعيش حباً رائعاً غيرحب
لحين نذهب ونودع هوانا
ولسوف يبقى خالداً أبداً
ما أودعناه في دمانا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق