الاثنين، 10 أغسطس 2020

نص نثري بقلم / شهد.أيوب

نص نثري 
وما ذاكَ الشُّعور المُريب واذ حلَّ لِيُفرط جسدي 
لا يُرغبني بأخذِ شهيقٍ ولا زفيرِ 
يُبرحنيي بين خيباتٍ وهيهاتِ
عاتقي يُهزل وانحنائ يُكسر 
أرى حاءُ الأحلامِ تذوبُ تاركةً لي ما تَبقى 
أَتشبث بتلك القيود العَتيقة فتخنِق أنفاسي 
أرى حُطام الماضي يُسيطِر على بِناءُ الحاضِر 
غيومي السوداء حَلت وفاضت سوادُها بقلبي 
تبدلَ ذاك الخدُّ الوردي لِيُصبِح شاحِب اللونِ
آهٍ ثُمَّ آهٍ على كَدرات حُزني وغمساتهِ الرمادية 
أصبحتُ كشارع مُقعر لا يُسلك ولا يِسلِّكُ
آهُ أيامي عاجِزة عن نُطق ما حصل بها 
فلا شِفاهي ترى اِبتسامة
ولا عيني ترى لمعةُ فرحِ 
ولا حبٌّ صادقٌ ولا رِفقة تعني أمانُ 
وكلماتُ ليست عقوداً وصناديقُ ليست وعودا
وخزائِل الهزائِم تتراكم تلُّو الأُخرى 
فأَهلاً بالذكرياتِ المخذولة 
والأيامِ المكفوفةِ بظلامها 
والصورِ والمصفوفةِ على شريط الماضي 
والحُجج الواهية للخذلانِ والرحيل 
وللإِنتظار الحارِق وللأوجاعِ الصاخِبة 
وللآهاتِ المخفية خلف تِلك الكلماتِ
وللأقاويلِ الكاذبة والوعودِ الخالية 
وللرسائلِ بثوبها المزيف 
وللإكتئابِ المصبوبِ 
ولِطقوس الحيَّاة الفظَّة
ولِتلك الاوراقِ التي اِعتلاها صوتُ الأنينِ بين أسطُرِ الكلماتِ
وها قد خالَ لي أن الحياة تتوقف عن التنفُس وتساوت الامكيّةِ بالازمانِ
أهلاً بليلِ الآسا مُمتلئاً بذكرياتِ الماضي
أأستشبه بأعوادِ السجائِر تُحرق بين يَدي صاحِبها ولا أنيناً يُسمع 
أم أَستشبهُ بصبارِ الصبيرِ يَهمهُ الحزن والأسى 
لكِن أشواكهُ هي داءٌ ودواءٌ له.

شهد أيوب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق