ثرثرة خرجت من فم لبنة
على أصول الأبخرة من خزائن
الصبح حتى مساء نبضك الجلي لساعة الرحيل إليك
ربما تكون للمسافة الكيد من دلالك الذي يهوى الموائد
يلوك خيالي من سفر رمشك المطبوع بكل مداد
الكحل من طيفك السرمدي الطازج
على الصداق المسمى بيننا
ظلالك مع حواسي تفيأت
مع غروب الأوجاع على
السرادق المقام على جذب
البساط من ستائر النعم على
كل عناء ولى الأدبار تعالي على سيرتنا
التي استوت من فوق غصون الذكريات
العطرة افترشت معك وبيننا السلة
المطرزة بمعصم الشفق والمواويل
بحبائل دهشة شيطان القصائد
لملمت من معانيك الخطفة
الكبرى والصغرى وقفة
شاهرة بندرة حشائش
صمتك وكل نماء ساقطاً على درب
وجودي الذي دفن العدم من فوق
صخرة ملامحك الحرة لي سرد
تموج في لقياك مع رذاذ الندى
أنثى المطر تسقي حرثي بقدم من
الغوص ومن صدق الغوث
تعالي قلعة مبنية من نهر
الأبجدية لغرقي فيك العذب
السفن من إعراب مراسي
قبلاتنا التي تغوص من فوق
شفاه الأفق بسحر الورى وجنتيك
عبأت نضارة الأيام الحبلى فيك
لي معك هذا السؤال الممتد من خلف الحدود
المحشور بين توهج الحناجر ألم تأن للمعارك
بيننا أن تحط رحالها في هودج من سنام الشوق
ألم يأن للرضا المرصع بيننا بثدي الناسأن يفتح حلقة الماس في تشكيل الخطب الجليل كواعب من مواهب ربانية تركل في وجداني منك أسمى خطورة
بواحي فيك لا يعرف تلك المفردات من المهادنة
ركبت من ألواح الشغف والكبد وكل ذي
رطب بخف بئر حنين الكلمة التي
استعمرت مكانة مطر الهيم
آل ميم تعالي من فوق سطري
نقطة تموج في بحور قوافيك
بوقف من فوق شطآنك لازم
بسكنى تلابيب السمات من فوق كتفك
معي من مظهر التكوين لب الرتب وصعود
المشاكسات الذهبية حتى قرص الشمس
الممتص من أوجاع زوايا الغياب
رتابة النسيان كوني الراهب
على أبواب البجع
أعمدة من أجنحة
رشة من الشهد جريئة
عسى ألا تكون بيننا الأخيرة
هل تعلمين كم غالبت فيك مع الريشة في مهب
الريح صعق العواصف في توليد القدرة
الثالثة مأوى المذاهب حتى رؤياك من
أحراش الغابات وكل لسان خرج من
لعق حالي من بين آحاد الأشجار
كثافة ثغرك الجميل الراقي تعالي
ألقي على روحي آية قربك بالفكر
المصقول عاكس مراياك فوق نواصي
نفسي توسطت الفضائل بيننا تجاعيد
عتيقة بأمة من ولهي وبنت شعيب
لي معك من فوق أريكة الزمن مهابة
معنوية ترجلت على استحياء
جلبت لي من حشو المكانة
عليقة الإمضاء صوب بصمة هضابك
طوبى لي من فقه العودة هي الغربة
التي دبت تحت الإنشاء في عمارة أوصالي
تعالي يايات من قدري الوارف بالزلازل
هذا عشقي لك ماله من نفاد تسوكت من
عود الأراك سطح الهنا والسرور ومن تقاليع
سمر طرب لؤلؤة الدر مكنونة بواجهة المحلات
أنزلتني عناوينك بضاعة غير مزجاة
أوفي لي ياعمري القادم روعة من كيل
كفة البحث عنك رجحت بيننا ثقل الإرتطام
المخملي الذي تناثر من فوق الزجاج المطلي
بذاكرتي تعالي لقد طويت من نقر طيور الغرام
أنثى النوافذ،مستثناة أنت ألوانك سددت بيننا
الفجوة والهوة السحيقة حتى عزة فخري
بك دفعت من رمال الشدو العربي
أغاني خلف ظهرك على
أوتار النشوة
معزوفة
التمجيد
حبة أكسجين
سرحت في حقول النساء
تجني أغذية نبيلة برعشة دابة الأرض
التي تأكل من تربة سماء ألقت بالقبض
تارة وأخرى بالبسط خلف شبكة حدقاتي
سلوك التيار العالي لي جمجمة
قلبت من روض صورتك
متاحف من نعاس
البهجة كما القطط
طوافة أوجه عرجت بالخربشات
معي حرفي القوت الحي كي يمنع
حياتي أن تتسرب من بين ثقوب
الواقع المظلم بدونك قولي ماشئت
عن سمية الصبر والإحسان ما قال
مالك في الخمر أو رحلة
الشتاء والصيف من
أنفاس إسراء
أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق