الاثنين، 17 أغسطس 2020

لماذا لا يبالي بمشاعري بقلم // سكينة الخياط

لماذا لا يبالي بمشاعري ..
لايهتم لوجودي هل أنا من تملأ وقت فراغه حين خلوته هل لي وجود في موجات عقله وتردد قلبه ...
لا شفقة له على مشاعري ،دائما ما يرد على رسائلي متأخرا عندما أعاتبه يتحجج بحجج لاتقنع القلب ولا العقل وهذا ما جعل حديثنا قليل ،وحزني أكبر وأعمق بكثير .
أنت تستغني عني بقسوتك ،هل تراك تدرك قيمة ما بيننا،هل تعي عظمة  خطيئتك ،هل تراك تشعر بغضبي،والخيبة الكبيرة التي خيمت التخييما  على قلبي ..
هل تعترف بغيابك و بقسوتك  بينك وبين نفسك على الأقل ؟
أما الأن فسيطرت  علي فكرة بأن أحاسيسي  ومشاعري كانت مجرد حلم وكابوس غير جميل  وهاا أنت خطوت عتاب الغياب ، إذن كيف الحااال تلك العضلة هل مازالت تنبض بسمي .
حضرت قهوتي الثقيلة الأنني منهكة بعض الشيء أه لماذا معك فقط أكون هشة ورقيه شفافة ضعيفة قابلة للسحق كالقهوة ،أجد عيوني الخضراء تتأمل إنتحالك شخصية القمر  في يوم من أيامه ،أما أنا أضيع وتنهال القبل بيننا عليك لعنة أيها الساحر 
هل من قربان أقدمه كهدية من أجل الخلاص ،قلبي خان توبته عن الحب وآمن بك  
ظناا منه أنك مقدساا وأن هذه المسألة ليست إختيارية فالحب أمر محتوم ..
سكينة الخياط

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق