الأحد، 16 أغسطس 2020

ما أشرفك يا امرأة بقلم //محمد موسى أبو عمار

¤ماأشرفك ياامرأة¤
    °°°°°°°°°°°°
حياء زانها أبهى سناها ..
تروم الستر والمولى رعاها .

إذا نطقت فكان البوح همسا..
خجولة والمهابة في إباها . 

وتحفظ زوجها إن غاب عنها .. 
وإن للبيت عاد له مناها . 

ينور مقلتيه إذا رآها .. 
إطاعتها له حبا تناهى .

وللرحمن تدعو كل وقت .. 
لتحيا في رعايته تباهى .  

مع الأشراف في بيت تربت.. 
وتحفظ عرضها وتصون فاها.  

فكيف له بأن يقسو عليها .. 
وأن ينسى المودة من سناها . 

وكيف يشك يوما في بناها .. 
ويرميها بما ينهي وفاها . 

أترمي عرضها ظلما بإفك .. 
وتنسى أن ربك قد زكاها . 

وتنسى كل ود كان يوما .. 
وتعصف بالوفا تبغي أساها .  

بهذا الشك تنسف ماتبقى .. 
من الإلف الذي فيه رضاها . 

إذا الشيطان جاءك في لباس .. 
من النصح الذي فيه اشتباها . 

لصوت الحق أنصت حيث تلقى .. 
من الرحمن تكريما وجاها .

ولست من الذي يقضي بحكم .. 
وفي الشرع الكريم ترى قضاها . 

وشرع الله ماأعطاك حقا .  
بقتل النفس والباري حماها .

إذا نفسا قتلت بغير نفس .. 
فقد طاوعت نفسك في بغاها .  

وتعلم أن فعلك انتقام .. 
لتروي غل نفسك في شقاها .     

وإن الله يغضب في علاه .. 
لسفك دم بظلم قد تناهى . 

أتقتلها فكيف الله تلقى .. 
بنار الخلد تحرق في لظاها .  

فدع عنك الوساوس والتصابي ..  
هي الدنيا لربك منتهاها .  
°°°°°°°°°°°°°°°
6.12.1441..27.7.2029..
محمد موسى . أبو عمار . 
°°°°°°°°°°°°°°°

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق