أشواق وأشواك
على محياها تنتحر أشواقي المتهدجة بترانيم الدجى ، وأشواك القلق من الغد الآتي ، من هناك من حيث تقف طيور الحبارى ، تتسلل بأنين الصمت ، نحو مرابض أشجان الشوق ، لا زرع غير الشوك ، من وسط الجموع ، تغيب أزهار الشموع المرسومة على جبين سباتنا الموجوع.
تتنمر الغزال الشرود ويتغزل النمر الحرون ، ضباب كثيف حجب الرؤية ، من خلف ستار التقية ، سليلة ألم مسجى ، بين أقدام الأنين ، وأصابع الحنين ، ذكريات ملفوفة بفشل الأمنيات، من هنا من هناك ، لا معنى للسكون ، لا مكان للوجوم الشوق المدفون تحت ركام البون ، لحظاتنا المسروقة من جيوب اللصوص ، آمالنا المنهوبة من حمران العيون ، أرواحنا المرهونة لدى سواد العيون ، ضحكاتنا المنتشرة في أرجاء السكون ، عنب تحول زيزفون
صمدت بحار أشواقنا ، في صحراء أشواقك ، ركضت تلملم شتات أحداقك ، مكثت في حضن أنيابك ، تمزق الغد الآسي ، تلعن الحاضر القاسي والماضي الآسر تشعل فينا جمرة الوجد ونار حظنا العاثر .
عبدالواسع الفاتكي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق