ولازلت تنتظر أن يأتي عليها يوم فجر الأمل ..
أشياء داسها العالم الشرقي .. عقل الرجل دوما مادي .. كلّ مايدور حوله .. عقله الباطن .. يخوّل له .. أنْ ب كبسة زر .. أيا ما .. رهن إشارته ..
نفسها ذاتها .. هي المرأة الشرقية ..
مهما تعلمت .. تري أنها المضطهدة من قبل الرجل ..
هي عقد .. خلّفتها التقاليد .. الكلّ مغرور ب نفسه .. سواءا .. رجلا أو إمرأة ..
يقال عنهم .. مثقفون .. كلّ تحت .. جلباب أبي .. يعيشون ..
حين نتكلّم ..عن الدين .. هم جميعا .. علي رأي واحد ..
لكن لا أحد يطبّق ..
هما إثنان .. تعاهدا علي الوفاء ..
هي لا تري رجلا في الدنيا غيره ..
هو من دون نساء المعمورة .. لم يُلامس قلبه سواها ..
وهكذا الأمر .. لا يصدّقه .. لا إنس ولا جان ..
مسافة بينهما .. بعد المشرق عن المغرب .. بعد الأرض عن السماء ..
معه أحسّت .. ب الأمان ..
كيف ذلك ..؟
لا الزمن نفسه .. ولا حتي المكان ..
عشقته ب جنون .. ل درجة أنّها .. تشم ريحه .. تأتيها .. تهوّن .. عنها الحرمان ..
هي رغم البعد .. تعيش متعبّدة .. في محرابه .. تقبّل تراب الأرض .. الذي يمشي عليها .. تحسّه .. ينثر عليها .. غبار الإطمئنان ..
كلّ ما يدور .. من حركات .. أفعال .. تصدم .. المارّة .. من أمام .. ذاك البرج العالي ..
ليست سُويعات .. لا أيام .. ربّما شهور .. أعوام ..
قد وقفت .. قبالة البحر .. جمال .. يعجز عنه الرّسام .. جمود يلفّها .. يدور حوله .. ألف سؤال وسؤال ..
تقول الأسطورة ..
أن من يوم .. فارقها .. رحلت ب كلّ مافيها .. عن بني الإنسان ..
حبست نفسها .. في ذاك الركن .. الذي .. كان كلّ مساء .. يأتيها .. حيث تراه وحدها .. من المستحيل .. أن تراه العيان ..
إلي يومنا هذا .. علي حالها .. لم تتغيّر ..
هل هي فعلا .. كما يقال .. قد جنّت ..
لكن ملامحها .. لا تقول ذاك .. عيناها .. لهما بريق أخّاذ .. يصعب ترجمة .. مابداخلهما ..
وينبعث .. من خلف ذاك .. السكون .. صوت .. غرّد كما البلبل .. بين الكلام .. بحة ب دموع .. جعلت البحر .. المقابل .. أمواجه .. تنفر منه.. من شدّة الآهات ..
أيّ حب هذا .. صدق .. إخلاص ب ثبات .. بعيد عن زماننا .. الذي فيه .. الوفاء مات ..
هي لاتزال .. تحضن طيفه ..
النسيان عجز .. أمام صدق قلبها ..
حب حقيقي .. إستحالة أن .. يُحتضر .. يعيش .. و سيقي .. إلي مابعد الممات ..
هي شامخة .. كما الجبل .. صامدة .. ب داخلها .. أمل .. أن يوما .. ينبثق فجر .. تطلّ عليها فيه .. شمس وجهه .. تُنير لها .. عتمة الحياة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق