هايبون
(العراء الفاتن)
في ذاكرتهما،
تحبل البيادر المتخنة بالخصب
ليزحف على قلاع الأرض
ويشرئب وجهها حمرة شقائق النعمان،
وعلى الأكمة يتناسل حديثهما على رشفات القهوة
المتشحة سوادا عن ذكريات وحنين،
نظرات ساهمة نحو السهول
التي يختلج قميصها الهواء ويبعثر حصادها،
ليحمل للريح أصوات العابرين،
يعري بساط وجهها الأسمر
مخضبا بعرق الأجداد!!
رائحة الأرض
تنتعش بالمطر
لوحة العراء الفاتن
صباح القصير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق