ويا مَن ظَننتَ أنَّ حُبي لك ضعفٌ
ما زِلتُ أُقِينُ أنَنا لن نَفتَرِق وأنَّ ربيعُ سَعادَتِنا قد أزهر
و أنَني سَأصحُ على شمس عَينك وسأغفو على هناءِ يَديك.
ما زِلتُ أُقينُ أنكَ لن تَنساني ولن تُفرِط بقلبٍ وهَبكَ نَبضَ وجدانِه.
رجَوتُ القُربَ مِنك فطلبتَ البُعدَ عني
مَددتُ لك يدي فردتَّني بِتجاهُلِك
يا عمري المرير...
كُنتَ وعداً فأَخلفتَني...
وكُنتَ أملاً فَخيبتَني...
وكُنتَ نَجاحاً فأفشَلتني...
فلا تَأتيني بعدَ نَسياني...
فَلم أجِد مِنك إلا سراباً...
ولم ألقى مِنك إلا فراغاً...
كَتبتُ هواكَ في هُيامِ فؤادي...
فَرَوتِ الروحُ صَمت حِكايتي...
يا سَرايا عَقلي المُفرِطة فاضَ دمعي لِيُرهِق عِباراتي
و لِيحتَل هشاشةُ مُقلتاي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق