الأحد، 16 أغسطس 2020

دلال بقلم // نصر بخيت

دلال 
فتقت الموقف 
بشفرة سيف التوق 
الخيط الرفيع من قوافيك 
نسمة مع رمش الهوى رتقت جروحي 
لي معك من الصياغات حتى مطلع الفجر 
مجرات من خربشات الهنا والسرور 
لملمت بسحرك شتاتي نزف
بواحي المأخوذ بظل ثغرك 
الجميل الراقي بابان من
التاريخ والجغرافيا 
شرايين لين الجانب 
رؤياك لها من وراثة ساعد الجد 
عواصم من نبضك الدافيء مسافراً 
لتل هضابك عبر بث سهل أغانيك 
الحرة على أوتار معزوفة حنين 
تعالي سيارة من سرد حرفي 
المصقول بألوانك السبع 
زخارف من رحمك هضمتها 
بالمهارات الربانية ومن أمشاج اللغات
نفسي تسبح في نمط من الفتح المستنير 
الطازج قابلة المدن بسري المتسكع خلفك من
فوق شطآنك تلك من أنباء الحبل الممدود من 
ولادتنا العتيقة استوى بعناقنا آلق الذكر لم يبور أنثى اللمسات الذهبية بيننا مستثناة لم تجهض
تعالي حقل ليلى لقد مزجت من محفل 
التكوين ثمار سلمى في سلة من الفرح 
مطرزة الشموع ومن دواعي المصقول 
على درب ماعكست مراياك شأن روحي 
كل توهج بيننا دب في أوصالي تعالي 
أسمك متاع مترعة في بحور وجداني
لغة بين اللحم والعظام متعت قدري
المغادر لتجاعيد العثرات وكل سراب 
تعالي كما جاءت بلقيس بسيقان من
روعة الوداعة والمودة تصب من
مطبات الشمس دهشة فوق وجنتي 
نضارات مخملية كلما نطقت برسمك
المتناثر بلوحة من الأجواء الحية 
أبصرت من قيعان السمع سنية
تقتات على موائد حالي تعالي 
ليس بيننا ذاك الكائن المسمى زيف
كل الذي تذوقته من السنين 
بدونك بواراً ومراراً حتى 
الرعد في ساحات المخاوف 
تاخم في الحدود وجودي 
تعالي درة من الأمان المحمود 
فوق أريكة لقيانا بالزمن المعنوي 
تعالي لقد نقل انتظاري 
مشاهد الضجر 
لفيافي التصحر 
مابين العصا والجزرة 
اتكأت على قبضة الترغيب 
نافلة لي ولك من عشق ومن شوق ومن غرام 
يقين الطيور تعالي خضراء بركن ماء 
الحبشي أو اليماني لي معك في مناجاة 
الحسن وجهك الرقراق العذب الناعم وما
استوى بيننا الكرم لعقت من بصمة ثمالتك 
خلف حدود الطي للفؤاد ألبوم من الصور 
سمر طرب على درب معصرات المزن 
زخات من المطر تغوص في خيالي 
دحرجت لذاكرتي فيك من التحيات 
حلم الوسائد فوق كتفك والنعاس 
واحة من الرتب فواحة بصفقة 
نن ماتفيأت حواسي فيك زهرة
شباب طه نهاية للشقاء أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق