الأحد، 16 أغسطس 2020

ذبيح الظل بقلم // نقموش معمر

ذبيح الظّل 
قرب باب الإسطبل قعد يضرب رأسه، تطايرت الأصوات الغريبة بالفرنسية، غير أنّه لم يكن من أبناء المدارس أو الجامعات لا يعلم شيئا عن التّعليم العمومي، أخذ يدور ويدور وهو يصارع ظلّه، زوجته المشلولة كانت تدرك ما يقول : 
ـ حربنا اليوم خاسرة لأنّ العدو لا يريد المواجهة الحقيقية، إنّه التّستر خلف أقنعة زيفوها لنا على أنّها الحقيقة التي تنجينا وتجعلنا أبطالا، عدونا ألف من تاريخه التّستر وحرب الخدعة لأنّه ربما يخاف من الموت أوهو جبان ضعيف لا يجيد المواجهة، لن نأخذ من هذه الحروب والمعارك والصّراعات إلا المزيد من الألم والموت والنّدم، إنّها حرب خاسرة لأنّ منطلق القوة وكفة الميزان لم توضع الموضع الصحيح.
نادت وليدها الصّغير:
ـ ذلك الكلب الذي ينبح بالخارج أعطه الخبز كي يسكت.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق