بقلم: محمد دومو
اعتذاري
أبدأ كلام اليوم بالإعتذار
وما الإعتذار إلا خطوة في إنتظار
رد لمن قدمت لهم الاعتذار
لأرتاح من محنة، اليوم اعتذرت
وها أنا في قاعة الانتظار
إعتذار مني قد يداوي جروحي
وشفاء الجرح إذا ما أتى الرد
أعتذر لك يا أمي ومحنة الحمل
وأعتذر لك يا أبي وعذاب التعب
والى الأخوة إذا ما سببت ألما، أعتذر
أعتذر، و بدون استثناء، لأصدقائي
وإلى المعلم وإكراهات التعليم، أعتذر
وإلى كل الجيران أقدم اعتذاري
وأعتذر خاصة لكل من جرحته
أعتذر لزوجتي ورفيقة العمر
ولكم أنتم يا أولادي، أعتذر
ولمن خاب ظنهم في، أعتذر
ولكل من دافع عني بتدخل
وأعتذر للضعفاء والفقراء
وأعتذر أيضا لكل الرفاق
واعتذاري بالخصوص للأمة،
والوطن، ولباقي الاوطان
سأعتذر اليوم أمام الملأ
سأعتذر للإنسانية جمعاء
وأعتذر للقدس وقسوة الاحتلال
ولا يبقى إلا أن أعتذر لنفسي
واليوم ودائما أقدم اعتذاري للواحد الأحد
وسوف أنتظر الرد من الآن وإلى الأبد
وسأغني من أجل الرحيل
فليغني معي كل من قدمت لهم الاعتذار
واليوم سوف أسعد لأحس براحة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق