شعر الحكمة
يذم ذمام الخلق طول اللياليا...وكم ناظر قضى اليالي ثوانيا
أمن حار في الأفكار يرجو معانيا...كمن ضل في الأسمار يرجو الجواريا
ورب صغير نال قدر العواليا...يهاب صغير الليث جمع الضواريا
ويبعد عدل اليث ظلم الأياديا...ويدخر حد السيف كل الأعاديا
تضل ضعاف القلب أدنى الملاهيا...وكم في حسان الخلق بعض الدواهيا
إذا ما الليالي أنشدتك الأغانيا...فثق أن بعد اللهو تصلى البلاويا
يريد الهوى ما قد يفوق الأمانيا...فيرجو التمني قرب ما كان نائيا
ويبغي التجني بعد ما كان آتيا...فيسمو التدني فوق ما كان ساميا
ويسأل ربي الروح عند التراقيا...فأي ملاك كان الروح راقيا
فلا ينفع الأموات دمع البواكيا...كما لا يزيح الموت طب المداويا
يكرم الموتى بقبر مواريا...فقد يؤلم الأنعام سلخ المواشيا
إذا ما المرائي سار في الأرض داعيا...يميت ببطئ مثل سم الأفاعيا
يذل عظيم القدر للرب شاكيا...ويمشي قليل الشأن في الأرض عاليا
أيستصغر الخمقى قليل المعاصيا...ليهلك ذر النمل زرع الأراضيا
ينادي المنادي نادلات النواديا...فيسقى السكارى مسكرات السواقيا
ورب سفيه كان في القوم قاضيا...فينهى المنادي ويأتي النواهيا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق