عود
سأعود حاملا
مئزري الأبيض
أمشط الطريق
مفتخرا، زاجلا
أشدو أغاني الربيع
بيدي الطبشور يغني
يحن الى حبيبته الخضراء
عجولا يعشق أناملي
طروبا يراقص أحلام طلابي
وفي كفي آمالي
في الأخرى أحلام فتياني
بستان يحضن ورود الآباء
................. أمنيات الأمهات
يمزق الآلام والأحزان
ناشرا جنان بهائي
راسما شقائق الأفراح
....... أكاليل البهجة
بيدي مطرقة فلسفية
سرقتها من زرادشت
أهوي بها على أصنام صغاري
أبدد بها صور كفيفة
أمزق الصور الوضيعة
النماذج الحقيرة
الثرثرة الوضيعة
أقلب بها صفحات الأوهام
مهرجا يتمايل في انتشاء
...
سيدتي هذا باب التغاير فادخليه
سيدي هذا باب الهوية فداعبه
اسر فيه مخيالا شذيا
يعطر أملا كونيا
هذا نبع العلم فسر فيه ناهلا
وذاك بحر الممارسة
اسبح فيه متعلما
...
بي شوق الى الطبشور
............ الى دفاتري
............ الى ذؤابة قلمي
الى اماني أحبائي
أرسم على الجباه صور الطبيب والقاضي
أمنيات المعلم والمعماري
صوت الخطيب والاعلامي
أسير أنقش الألم بابتساماتي
الأحلام بطبشوري
أستنشق غباره، أخفي وجعي
جندي يرعى ذخر بلاده
يبذر الربيع في فتيانه
الحدائق الغناء في السهول والروابي.
حاتم بوبكر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق