قصص قصيرة جدا
* مقايضة
يئست من تحاليل الأطباء، حنت للأمومة،أشارت عليها صديقتها بذي السر الباتع،
ذهبت يسبقها أملها، راودها..وعدها بتوأم.
~~~~~
* غفلةٌ
لن تذهبي معى.يجب أن تراجعي دروسك،هكذا قالت لها الأم،
بينما كانت تنظر لكافلها..يقرأ الصحيفة بالمقلوب!.
~~~~
* تَسـَلُّق
أُعجِبتْ بمنشوراتِه، تتبّعتْهُ و رَشقتْهُ بأجملِ العباراتِ، دخلتْ صَومَعتَه، علّمها
الإبحارَ في عُمقِ النّصوصِ، أخذتْ ما تريدُ، تمادتْ، أيقظتْ حيوانَه النائمَ في جَسَـدِه، طلبَ رؤيتَها؛ ودّعتْهُ بالحظرِ!.
~~~
* صفاقة
حثهم على ربط الحزام، للخروج من عنق الزجاجة، رن هاتفه الذكي، نظر لساعته السويسرية، سارع بإنهاء خطبته عن التقشف، أمر سائقه الخاص..للذهاب لرؤية كلابه الوولوف الجديدة.
~~~~~
* إشهارٌ
ألهمته، جعلها عنواناً لروايته، كتبَ اسمها فى كل السطور، ..وضعته على الهامش.
~~~~~
* فرخ البط
جالسا على كرسيه الوثير يفكر فى صفقته القادمة،دخان سجائره الفاخر يسد منافسه
قطع عليه ابنه حبل افكاره فرحا:ابى ابى اليوم درست أدوات النصب،همس فى داخله.ألم تتقنها بعد!.
~~~~~
* إحباط
قرر ان ينال منها،مستلقية أمامه،أصابه العجز،ظلت الورقة بيضاء من غير سوء.
~~~~
* بعث
أستيقظ الحق على صوت صياح،وجد المروءة خارجا تئن من وقع السياط، أنتبه الجلادون له ،عندما قالت:
أهرب إنهم يبحثون عنك، بصق عليهم وولى مسرعا، دخل.. وقفل عليه قبره!
~~~~~
* حسرة
صحت على أصوات اطفال أختها،تذكرت أمها حين رجتها،ان تقبل
عريسا جاء يطلبها، رفضت، زوجوه لأختها الصغرى..ظلت قابعة فى محطة الإنتظار.
#ود الوكيل ..ارشيف 2016
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق