رســالة إلى أديب ..
......
بلا مقــدمات فالأديب هو من يضع المقــدمات ويكتب النهــايات
...
إياك أن تثبط عزيمتك بهرجة الهابط وطفو الغثاء على آلة الإعلام
ألم تقرأ
<أما ترى البحر تعلو فوقه جيف… و تستقر بأقصى قاعه الدرر>
أخوف ما أخاف عليك
خمول الحبر وشرود الذهن واللهث وراء آلة التلميع أوالإنزواء بجلباب الحداد
ومن جهــة أخرى
أنياب أفاعي التأويل وأقلام علماء السلاطين وبعض القيود التي تشعل النار من تحت الرماد.
قد يقول قائل
كيف وطبول الهزيمة تنوح بخيبات الأمل
و نحيب الخرائب يخترق أستار الصمت
و لا يفك طلاسم الخيبة سوى الجمود
.فأنت أنت
وحدك من يستطيع أن يعيش جنة الصمت الوارفة ظلال الخيبة بترانيم الامل
تُذيب صقيع المشاعر بحمم الكلمات وتجعل حرفك غصة في قلب العذاب ..
إمضــاء كـاتب / اليمن .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق