عين الحـــدس .
خلفك النار تحثو أجاجها
ترتشف دخان سكراتها
تجوس خلال الديار
أوما سمعت بأنها أذكت سكوني
ورياح عاصفتي تزلزل شامخات ضفاف كوني
تلك التي صمتت مجازا في سراديب الدجى تيقظ جنوني
أقفلت دون وصولها الأبواب من بحر شجوني
رغم ارتحالي عنك تعبث عينها الطولى بمحراب سكوني
أوما علمت بأنها فتحت لابواب التهادن نافذة أخرى بدوني
وتبث نجواها حدسها كلما اشتبهت بحرف من ظنونِ
فسأعزفك لحنا على شيطانها فلربما قد يؤمن الكفر بديني
قد آمنت سلفا برؤياها بصك تملكك مهما أعترتكتما السنينِ
فإن اضطررت فبعد إعلاني سأدفن حلمها في جُب طيني.
إمضاء كاتب / اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق