بين أهداب الصدفةِ
وجدتكِ
أجلس في شرفة
الجفن
أسترق النظر الى
المارة
خطفتِ بحسنكِ
هكذا قلتَ ذات يوم
وقتها سار القلبُ
بملئ ارادتةُ
بخطى متراقصةٍ
يشدو في القفصِ
أصبحت ملكا لي
سُجِّلْتُ في سجلِ العاشقين
لم أندم ...
وهل طعم الحرية
ألذ من طعم غرامكِ؟!
أشهد ياحبيبتي
أن الخمر أمامكِ
يقدم استقالةً
يجلسُ نادباً حظه
تلك الفتاة بعطرها
تفعل ما وُجِدَتْ
لأجله
سبحان خالقها
عيناها كالثقب الأسود
ما رجع منه أحد
حاجباها كحد السيف
إذا أرتفع، تطوي
الكون بكفها
شفتاها نبيذٌ مقتقٌ
رشفةٌ منهُ تعتق
هل شاهدتم غريق
ذو ثغر باسمًا؟!
هذا أنا ببحر هواها.....
متيمٌ.
هدى الخزعلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق